في الزِّراعة ولا يطلب به النَّماء، والقمح ونحوه بخلافه] (١)[هذا إذا نبت الأشياء بنفسها](٢) أمَّا إذا اتخذ أرضه مقصبةً [تجب الزَّكاة](٣) فيه.
قوله:(سقي سيحًا أو سقته السَّماء (٤)) ساح (٥) الماء إذا جرى فسيحًا مصدر … (٦).
قوله:(خمسة أوسق و (٧) الوسق ستون صاعًا) كل صاعٍ أربعة أمناء (٨) فيكون الكل ألف ومائتين؛ لأنَّ الخمسة إذا ضربت إلى [السِّتين يصير ثلاث مائة وثلث مائة إذا ضربت](٩)[إلى أربعة](١٠) يصير ألفًا ومائتين.
قوله:(وما سقي بغرب) الغرب: الدَّلو العظيم (١١)، السانية: البعير يسقي عليه (١٢) الماء.
(١) ما بين المعقوفتين سقط من (ب)، (خ). (٢) في (أ): "هذا إنَّما يثبت هذه الأشياء بنفسها"، وفي (ب): "إذا ثبتت هذا هذه الأشياء بنفسها". والأصح أن تكون الجملة بالتَّأنيث "نبتت الأشياء بنفسها". (٣) في (ب)، (خ): "يجب العشر". (٤) سقط من (ب). (٥) في (أ): "سايح". (٦) زاد في (خ): "علي خلاف لفظ كما في قوله: حبست منعًا بقوله: سيحا مقام قوله: سقيا". (٧) سقط في (ب). (٨) في كلِّ النُّسخ: "أمناء"، وهو تصحيف فالصَّحيح أن يقول أمداد، والمُدُّ: بالضَّم: مكيالٌ، وهو رطلان أو رطل وثلث أو ملء كفي الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس المحيط (مرجع سابق)، (٤٠٧). (٩) في (ب)، (خ): "الستَّة يصير ثلاثون وثلاثون إذا ضربت إلي أربعة". (١٠) سقط في (أ). (١١) في (أ): "العظيمة". (١٢) في (أ): "عليهما".