للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قوله: (ولا يستفتح) أي لا يقول سبحانك اللهم ولا يتعوذ أي لا يقول أعوذ.

قوله: (التَّحيات)؛ أي: الثناء القولي (١)، والصلوات: أي الأعمال (٢) التي تتعلق (٣) بالفعل، والطيبات، أي القربات (٤) المآلية لله تعالى.

قوله: (ويقول المؤتمُّ)، صيغة المؤتمِّ يصلح للفاعل والمفعول كالمختار، إذا كان أصله من مؤتم بكسر الميم (٥) اسم الفاعل، وبفتحها اسم المفعول (٦) وبكسر التَّاء اسم فاعل وبفتحها اسم مفعول.

(٧) قوله: … (٨) لك (٩) الحمد؛ تقديم الظرف دليل الحصر، أي جميع الحمد لله تعالى، ولا يكون لغيره، وأما إذا قال: لله الحمد، لا يكون الحمد لغير الله أصلًا، [أمَّا إذا قال: الحمد لله يعلم الحصر بطريق التَّضمن؛ لأنه إذا كان جنس الحمد لله لا يكون لغير الله] (١٠).

قوله: (والتَّشهد)، هذا إطلاق اسم البعض على الكل، كالأذان


(١) في (أ): "القول".
(٢) في (أ): "أعمال".
(٣) في (أ): "يتعلق".
(٤) في (أ): "القرب".
(٥) الميم الأخيرة، مؤتمٍّ: اسم فاعلٍ، ومؤتمَّا: اسم للمفعول.
(٦) في (ب): "مفعول".
(٧) زاد في (ب): "و".
(٨) زاد في (ت): "ربلنا".
(٩) في (أ): "تبارك".
(١٠) ما بين المعكوفتين سقط في (أ).

<<  <  ج: ص:  >  >>