= (٤٩٠٨) و (٥٢٥١) و (٥٢٥٢) و (٥٢٥٣) و (٥٢٥٨) و (٥٢٦٤) و (٥٣٣٢) و (٥٣٣٣) و (٧١٦٠) ومسلم (١٤٧١) (١ - ١٤) وأبي داود (٢١٧٩) و (٢١٨٠) (٢١٨١) و (٢١٨٢) و (٢١٨٤) و (٢١٨٥) والترمذي (١١٧٥) و (١١٧٦) وابن ماجه (٢٠١٩) وابن الجارود (٧٣٣) (٧٣٤) و (٧٣٥) و (٧٣٦) وأحمد ٢ / ٦ و٤٣ و٥١ و٥٤ و٦١ و٦٣ و٦٤ و٧٩ و٨٠ و٨١ و١٠٢ و١٠٤ و١٤٥، ١٤٦، والطحاوي ٣ / ٥١ و٥٢ و٥٣، والطيالسي ١ / ٣١٣، والدارمي ٢ / ١٦٠، والدارقطني ٤ / ٥ و٦ و٧ و٨، والبيهقي ٧ / ٣٢٣ و٣٢٤ و٣٢٥ و٣٢٦ و٣٢٧. (١) انظر الخبر في " معجم الأدباء " ٣ / ٢٢٤ - ٢٢٥، بأطول مما هنا، وانظر " تذكرة الحفاظ " ٣ / ١١٦٣. (٢) سقطت من الأصل، واستدركت من تذكرة المؤلف، وقيس هذا: هو ابن الربيع الأسدي الكوفي، قال الحافظ في " التقريب ": صدوق تغير لما كبر، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به، وابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن سيئ الحفظ، وأبو الزبير: مدلس وقد عنعن. وقال المؤلف في " تذكرته " ٣ / ١١٦٥ بعد أن أورده: غريب جدا. وقوله: فأين الكبر: أي الأكبر سنا، وفي حديث القسامة الذي أخرجه البخاري ١٠ / ٤٤٣ في الأدب: باب إكرام الكبير، ومسلم (١٦٦٩) ... فتكلموا في أمر صاحبهم، فبدأ عبد الرحمن - وكان أصغر القوم - فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " كبر الكبر " قال يحيى بن سعيد (أحد رواة الحديث) يعني ليل الكلام الأكبر.