فصول الكتاب

وَتَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي أَبِي مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيّ بهَرَاة، وَعَلَى أَبِي عُمَرَ البِسْطَامِي بِنَيْسَابُوْرَ.

تَفقَّه بِهِ القَاضِي أَبُو سَعْدٍ الهَرَوِيّ، وَغَيْرهُ.

وَحَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن.

وَكَانَ إِمَاماً مُحَقِّقاً مُدَقِّقاً، صَنَّفَ كِتَاب (المبسَوْط) ، وَكِتَاب (الهَادِي) ، وَكِتَاب (أَدب القَاضِي) ، وَكِتَاب (طَبَقَات الفُقَهَاء (١)) وَغَيْر ذَلِكَ (٢) .

وَتَنَقَّلَ فِي النَّوَاحِي وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ.

عَاشَ ثَلاَثاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.

وَتُوُفِّيَ: فِي شَوَّال سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.

وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ (٣) ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، وَقَاضِي سَارِيَة أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّدٍ السَّرَوِي الشَّافِعِيّ (٤) ، وَالمُعَمَّر أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ غَالِبٍ بن المُبَارَكِ المُقْرِئ بِبَغْدَادَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بنُ شَمَة الأَصْبَهَانِيّ (٥) ، وَصَاحِب (المُحْكَم) أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ إِسْمَاعِيْلَ المُرسِي اللُّغَوِيّ الضّرِير (٦) ، وَالعَارِف الزَّنجَانِي فَرَج الزَّاهِد، المُلَقَّب بِأَخِي فَرج، وَشيخُ الحنَابلَة القَاضِي أَبُو يَعْلَى بن الفَرَّاء (٧) .


(١) وقد طبع في ليدن عام ١٩٦٤ بعناية المستشرق Gosta Vitestam، ثم أعيد طبعه بالاوفست في مكتبه المثنى ببغذاد.
(٢) انظر مصنفاته في " هدية العارفين " ٢ / ٧١ - ٧٢.
(٣) تقدمت ترجمته برقم (٨٦) .
(٤) تقدمت ترجمته برقم (٨٠) .
(٥) تقدمت ترجمته برقم (٨٢) .
(٦) تقدمت ترجمته برقم (٧٨) .
(٧) تقدمت ترجمته برقم (٤٠) .