(١) وهي كما في " تهذيب تاريخ ابن عساكر " ٣ / ٣١ - ٣٢، قال أبو الحسين البغدادي: كان الشيخ الامام أبو الطيب إذا حضر محفلا من محافل التهنئة أو التعزية أو سائر ما لم يكن يقصد إلا بحضوره، فكان المفتتح والمختتم الرئيس باجماع المخالف والموالف المقدم أمرا بالقاء مسألة، وكان المتفقهة لا يسألون غيره في مجلس حضره، فإذا تكلم عليها، ووفى حق الكلام فيها، وانتهى إلى آخرها أمر أبا عثمان (الصابوني) فترقل الكرسي (أي صعد إليه بسرعة) وتكلم للناس على طريق التفسير والحقائق ثم يدعو ويقوم أبو الطيب فيتفرق الناس وهو يومئذ في أوائل سنه. (٢) المصدر السابق ٣ / ٣٣. (٣) وانظر " تهذيب تاريخ ابن عساكر " ٣ / ٣٣ - ٣٤، " معجم الأدباء " ٧ / ١٧ - ١٨. (٤) تحرفت في " تهذيب تاريخ دمشق " إلى: " سبع " بدل " تسع ".