الصادق ﵇ في قوله "تخلقوا بأخلاق الله" (١)، أي تشبهوا به في الإحاطة بالمعلومات والتجرد عن الجسمانيات (٢) بقدر الإمكان.
الفلق: بفتح فسكون شق الشيء وإبانة بعضه من بعض (٣).
الفلك: بفتحتين: جسم كري يحيط به سطحان ظاهري وباطني، وهما متوازنان مركزهما واحد وهو عند الحكماء غير قابل للكون والفساد، متحرك بالطبع على الوسيط مشتمل عليه.
الفلك الأثير: هو الكرة الثانية، سمي أثيرا لأنه مؤثر في العالم الأرضي بحرارته ويبسه. والفلك المأثور: كرة الهواء.
والفلك المتأثر: كرة الماء والتراب. والفلك بضم فسكون: ما عظم من السفن. في مقاربة القارب، وهو المستخف يستوي واحده وجمعه، ذكره الحرالي.
فلان وفلانة: كناية عن الإنسان، والفلان والفلانة كناية عن الحيوان (٤).
[فصل النون]
الفناء: سقوط الأوصاف المذمومة، كما أن البقاء وجود الأوصاف المحمودة والفناء فناءان: أحدهما ما ذكرناه وهو بكثرة الرياضة، والثاني: عدم الإحساس بعالم الملك والملكوت وهو بالاستغراق في عظمة الباري، ومشاهدة الحق، وإليه اشير بقولهم: الفقر سواد الوجه في الدارين (٥). يعني في الفناء في العالمين.
الفن: من الشيء: النوع.
[فصل الواو]
الفؤاد: كالقلب، لكن يقال له فؤاد إذا اعتبر فيه معنى التفاؤد، أي التوقد.
الفوات: في اصطلاح الفقهاء تضييع منفعة العين المملوكة كإمساك عين لها منفعة يستأجر لها. والتفويت: الانتفاع بالعين المملوكة كالجارية المغصوبة والحر.
الفوت: بعد الشيء عن الإنسان بحيث يتعذر إدراكه.
الفواق: حركة في المعدة لدفع ما يؤذيها ببرده أو بحره.
الفوج: الجماعة المارة المسرعة.
الفود: معظم شعر اللمة مما يلي الأذنين.
(١) وهو من أحاديث السادة الصوفية التي تنطبق على الكامل ليحصل له نوع تأس بأخلاق مدربه، أي صفاته.
(٢) تعريفات الجرجاني ص ٣٦.
(٣) المفردات للراغب، ص ٣٨٥.
(٤) مفردات الراغب ص ٣٨٦.
(٥) وانظر أحمد الغزالي، سر الأسرار في كشف الأنوار، القاهرة ١٩٨٨، ص ٣٨.