حد الإعجاز: أن يرتقي الكلام في بلاغته إلى أن يخرج عن طوق البشر ويعجزهم عن معارضته (١).
الحدس: الظن المؤكد، والحدسيات ما لا يحتاج العقل في جزم الحكم بتكرار المشاهدة، نحو نور القمر مستفاد من نور الشمس لاختلاف تشكلاته النورية باختلاف أوضاعه من الشمس قربا وبعدا.
الحدوث: وجود الشيء بعد عدمه عرضا أو جوهرا، وإحداثه إيجاده، وإحداث الجوهر ليس إلا لله، والحادث ما وجد بعد أن لم يكن.
الحدوث الذاتي: كون الشيء مفتقرا في وجوده إلى الغير (٢).
الحدوث الزماني: كون الشيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيا، فالأول أعم (٣).
الحديث القدسي: ما أخبر الله نبيه بإلهام أو منام. فأخبر عن ذلك المعنى بعبارته، فالقرآن مفضل عليه بإنزال لفظه أيضًا.
[فصل الذال]
الحذر: محركًا: احتراز عن مخيف، ومنه ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَه﴾ (٤)، ﴿خُذُوا حِذْرَكُم﴾ (٥).
[فصل الراء]
الحرارة: كيفية شأنها تفريق المؤتلفات وجمع المتشكلات. والحرارة ضربان: حرارة عارضة في الهواء من الأجسام المحمية كحرارة النار والشمس، وحرارة عارضة في البدن من الطبيعة كحرارة المحموم.
الحرام: الممنوع منه إما بتسخير إلهي أو بشري وإما بمنع من جهة العقل أو البشرية أو من جهة من يرتسم أمره.
الحرب: دفع بشدة عن اتساع المدافع بما يطلب منه الخروج فلا يسمح به ويدافع عنه بأشد مستطاع، ذكره الحرالي. وقال الراغب (٦): المنازلة والمقاتلة، ومنه محراب المسجد لأنه موضع محاربة الشيطان والهوى، أو لأن حق الإنسان فيه أن يكون حريبا من أشغال الدنيا أي مسلوبا عنها ومن توزع الخاطر فيه.
الحرث: إلقاء البذر في الأرض وتهيئتها للزرع.
الحرج: محركا، أصله مجتمع الشيء، وتصور منه الضيق فقيل للضيق حرج وللإثم حرج.
الحرد: المنع عن حدة وغضب (٧).
الحر: بالكسر، فرج المرأة، وبالضم ما خلص من الاختلاط بغيره من نحو طين، ومن الرجال خلاف العبد لأنه خلص من الرق.
(١) التعريفات / ٨٧.
(٢) التعريفات / ٨٦.
(٣) التعريفات / ٨٦.
(٤) آل عمران ٢٨، ٣٠.
(٥) النساء ٧١.
(٦) المفردات / ١١٢.
(٧) المفردات / ١١٣.