العواقب: أواخر الأمور لأنها تعقب ما قبلها أي تكون في عقبها.
العوض: قيام شيء مقام آخر.
العوام: جمع عام وعامة، وهو الشامل المتسع.
العورة: سوءة الإنسان، وذلك كناية وأصلها من العار لما يلحق من ظهورها من العار أي المذمة، ولذلك سمي النساء عورة.
العول: لغة الميل إلى الجور. وشرعا: زيادة السهام على الفريضة، فتعول المسألة إلى سهام الفريضة فيدخل النقص عليهم بقدر حصصهم. فالعول نقيض الرد.
العوذ: اللجأ من متخوف لكاف يكفيه. ذكره الحرالي. وقال الراغب (١): الالتجاء إلى الغير والتعلق به. عنه مساو له كالضحك العارض للإنسان بواسطة التعجب.
العوارض المكتسبة: التي يكون لكسب العباد فيها دخل بمباشرة الأسباب كالشك أو بالتقاعد عن المزيل كالجهل.
[فصل الياء]
العيش الحياة المختصة بالإنسان، وهو أخص من الحياة لأنها تقال في الحيوان، والملك لخلافه. ويشتق منها المعيشة لما يتعيش به.
العينة: بالكسر، أن يبيع الرجل متاعه إلى أجل ثم يشتريه في المجلس بثمن حال ليسلم به من الربا. وقيل لهذا بيع العينة (٢).
عين اليقين: ما أعطته المشاهدة والكشف، كما مر.
العين الثابتة: هي حقيقة في الحضرة العلمية ليست موجودة في الخارج بل معدومة ثابتة في علم الله تعالى (٣).
(١) المفردات ص ٣٥٢.(٢) المصباح المنير للفيومي، مادة "عين"، ص ١٦٧.(٣) تعريفات الجرجاني، ص ١٦٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.