قلت: إسناده صحيح، وزال ما يخشى من تدليس ابن جريج؛ لتصريحه بالسماع.
قالوا: والحديث المتقدم حجة في تخيير الأنثى، لأن كون الطفل ذكرًا لا تأثير له في الحكم بل هي كالذكر، ثم إن لفظ الصبي ليس من كلام الشارع، وإنما الصحابي حكي القصة، وأنها كانت في صبي، فإذا نقّح المناط تبين أنه لا تأثير؛ لكونه ذكرًا (١).
• أخرج أحمد في المسند (٢)، وأبو داود في السنن (٣)، والنسائي في الكبرى (٤)، والدارقطني في السنن (٥)، والحاكم في المستدرك (٦)، والبيهقي في الكبرى (٧)، وابن الأثير في أسد الغابة (٨) من طرق عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده رافع بن سنان أنه أسلم، وأبت امرأته أن تسلم (٩)، فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: ابنتي، وهي فَطِيم أو شبهه. وقال رافع: ابنتي. فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: «اقعد ناحية» وقال لها: «اقعدي ناحية» فأقعد الصبية بينهما، ثم قال:«ادْعُوَاها» فمالت إلى أمها. فقال النبي