عرف الفقهاء القدامى أهل الشورى بأهم أهل الحل والعقد، وأوردوا تعاريف كثيرة منها:
١ - نقل القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (١) تعريف ابن خويز بنداد فقال: «واجب على الولاة مشاورة العلماء فيما لا يعلمون، وما أشكل عليهم من أمور الدين، ووجوه الجيش فيما يتعلق بالحرب، ووجوه الناس فيما يتعلق بالمصالح، ووجوه الكتاب والوزراء والعمال فيما يتعلق بمصالح العباد وعمارتها».
٢ - وعرّفهم الرملي في نهاية المحتاج (٢) بقوله: «أهل الحل والعقد: من العلماء، والرؤساء، ووجوه الناس الذين يتيسر اجتماعهم» وفسّر الشبر املسي في حاشيته على نهاية المحتاج «وجوه الناس» بقوله: «ووجوه الناس من عطف العام على الخاص، فإن وجوه الناس عظماؤهم بإمارة أو علم أو غيرهما».