السنن (١)، والترمذي في السنن (٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣)، والطبراني في الكبير (٤) من طرق عن بديل بن ميسرة العقيلي، عن رجل منهم يكن أبا عطية، قال: كان مالك بن الحويرث يأتينا في مصلانا يتحدث، قال: فحضرت الصلاة يومًا فقلنا: تقدم. فقال: لا؛ ليتقدم بعضكم حتى أحدثكم لم لا أتقدم؟ سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:«إن من زار قوما فلا يؤمهم، وليومهم رجل منهم» واللفظ لأحمد.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
قلت: إسناده ضعيف؛ فيه أبو عطية مولى بني عُقيل؛ قال أبو حاتم:«لا يعرف ولا يسمى»(٥) وقال أبو الحسن القطان: «مجهول»(٦) وقال الذهبي: «لا يُدرى من هو؟!»(٧) وقال الحافظ «مقبول»(٨) وعلى اصطلاحه عند المتابعة وإلا فلين الحديث، ويشهد له ما في الحديث الآتي بعده من حديث أبي مسعود الأنصاري» ولا يَؤُمَّن الرجلُ الرجلَ في سلطانه».
ووجه الدلالة من الحديث أنه لا حق للنساء في إمامة الرجال.