للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يقول: إذا ذكر الصالحون كنت عنهم بمعزل (١).

• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا الحسن بن سهل المجوز قال ثنا أبو عاصم النبيل قال ثنا سفيان عن أيوب. قال: وددت أنى أنفلت (٢) من هذا الأمر كفافا - يعني من الحديث -.

• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال ثنا زكريا بن يحيى المنقري قال ثنا الأصمعي قال ثنا حماد بن زيد. قال: كان أيوب صديقا ليزيد بن الوليد فلما ولي الخلافة. قال: اللهم أنسه ذكري.

• حدثنا محمد بن علي قال ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال ثنا احمد ابن إبراهيم الموصلي قال ثنا حماد بن زيد. قال كان أيوب يقول: ليتق الله ﷿ رجل وإن زهد فلا يجعلن زهده عذابا على الناس، فلأن يخفي الرجل زهده خير من أن يعلنه، وكان أيوب ممن يخفي زهده فدخلنا عليه مرة فإذا على فراشه محبس (٣) أحمر فرفعته أو رفعه بعض أصحابنا فإذا خصفة محشوة بليف.

• حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا حجاج. قال سمعت شعبة يقول: ربما ذهبت مع أيوب فى الحاجة أريد أن أمشى معه فلا يدعنى فيخرج فيأخذ هاهنا وهاهنا لكي لا يفطن له. قال شعبة وقال أيوب: ذكرت وما أحب أن أذكر.

• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن عبد العزيز [قال ثنا عارم قال أخبرنا حماد ابن زيد قال قال أيوب: لأن يستر الرجل الزهد خير له من أن يظهره] (٤).

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن الحسين قال ثنا أحمد ابن إبراهيم قال ثنا أحمد بن كردوس قال ثنا مخلد عن أبي بكر بن المفضل.

قال سمعت أيوب يقول: والله ما صدق عبد إلا سره أن لا يشعر بمكانه.

• حدثنا عبد الله بن عمر قال ثنا أبو بكر بن راشد قال ثنا إبراهيم بن سعيد قال ثنا حامد بن خداش عن حماد. قال: غلب أيوب البكاء يوما.


(١) فى ز: كنت معهم بمغرار وفى ج: منهم بمعزل
(٢) فى ج: انقلب.
(٣) كذا فى الاصل ولعله مخيش
(٤) ما بين المربين عن د فقط.

<<  <  ج: ص:  >  >>