للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحظ الجزيل، وفي التحقيق السمت الجميل.

• حدثنا أبو حامد بن جبلة قال: ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال ثنا عبيد الله ابن سعيد قال: ثنا الحسن بن موسى قال: ثنا أبو هلال عن قتادة. قال:

كان حميد بن هلال من العلماء الفقهاء، لم يكن يذاكر ولا يسأل إنما كان يعتزل في مكان.

• حدثنا أحمد بن محمد بن سنان قال: ثنا أبو العباس السراج قال: ثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة قال: ثنا موسى بن إسماعيل. قال: سمعت أبا هلال يقول: سمعت قتادة يقول: ما كان بالمصرين أعلم من حميد، ما استثني الحسن ولا محمد (١).

• أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال: ثنا محمد بن أيوب قال:

ثنا سليمان بن حرب قال: ثنا أبو هلال خالد بن أيوب عن حميد بن هلال.

قال: مثل ذاكر الله في السوق كمثل شجرة خضراء وسط شجر ميت.

• حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان البصري قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: ثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال. قال: ذكر لنا أن الرجل إذا دخل الجنة فصور صورة أهل الجنة، وألبس لباسهم وحلي حلاهم، ورأى أزواجه وخدمه ومساكنه في الجنة يأخذه سوار فرح (٢) فلو كان ينبغي أن يموت لمات فرحا. فيقال له:

أرأيت سوار فرحتك هذه؟ فإنها قائمة لك أبدا.

• أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال: ثنا موسى بن إسحاق قال: ثنا محمد بن بكار قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن حميد ابن هلال. قال: قال رجل: رحم الله رجلا أتى على هذه الآية ﴿(ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)﴾. فسأله بذلك الوجه الباقي الكريم.

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال: ثنا بشر بن موسى قال: ثنا أبو عبد الرحمن المقرى قال ثنا سليمان بن المغيرة قال ثنا حميد بن هلال. قال: قال


(١) أراد بالمصرين: البصرة والكوفة، والحسن هو البصرى ومحمد هو ابن سيرين.
(٢) سوار فرح: السوار بالضم دبيب الشراب فى الرأس حكاه فى النهاية تفسير الهذا الخبر

<<  <  ج: ص:  >  >>