واسلخوه واحشوه التبن ووجهوه إلي، فذبحوه وسلخوا جلده ووجهوا به إليه، فلما أن رأى الملك ذلك تعجب! فقال للحاجب تعال وحدثني وأصدقنى لما أدنيتك لماذا قبضت على أنفك؟ قال: أيها الملك إن هذا دعاني إلى دعوته واتخذ مرقة وأكثر فيها الثوم فأطعمني فلما أن أدناني الملك قلت يتأذى الملك بريح الثوم. فقال: ارجع إلى مكانك وقل ما كنت تقوله ووصله بمال عظيم - أو كما ذكره.
• حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال وجدت في كتاب أبي قال ثنا معاوية الغلابي قال ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن عن أبي حرة قال: دخلنا على بكر بن عبد الله نعوده، فوافقنا وقد خرج لحاجته قال فجلسنا في البيت فأقبل الينا يهادى بين رجلين فسلم ثم نظر في وجوهنا فقال:
رحم الله عبدا أعطي قوة فعمل بها في طاعة الله ﷿، أو قصر به ضعف فكف عن محارم الله.
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال ثنا عبيد الله ابن عمر القواريري قال ثنا المنهال بن عيسى العبدى قال ثنا الغالب القطان عن بكر بن عبد المزني. قال: من يأتي الخطيئة وهو يضحك، دخل النار وهو يبكي.
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد قال ثنا عبيد الله بن عمر قال ثنا سيار قال ثنا جعفر عن إبراهيم بن عيسى. وحدثنا إسحاق بن أحمد قال ثنا إبراهيم بن يوسف قال ثنا أحمد بن أبي الحواري قال ثنا إسحاق ابن يحيى الرقي قال ثنا سيار عن إبراهيم اليشكري. قالا: حدثنا بكر بن عبد الله المزني أنه قال: من مثلك يا ابن آدم؟ خلي بينك وبين المحراب تدخل منه إذا شئت على ربك، وليس بينك وبينه حجاب ولا ترجمان، وإنما طيب المؤمنين هذا الماء المالح (١).
• حدثنا أبو أحمد الجرجاني قال ثنا أبو خليفة قال ثنا أبو عمر الحوضى