إلا ليلة قطع رجله قال ثم عاود حربه من الليلة المقبلة، قال: كان وقعت في رجله الأكلة قال فنشرها.
• حدثنا أبو حامد بن جبلة قال: ثنا أبو العباس السراج قال ثنا يعقوب بن إبراهيم قال ثنا عامر بن صالح الزبيري قال: ثنا هشام ابن عروة. قال: خرج أبي إلى الوليد بن عبد الملك فوقع في رجله الأكلة، فقال له الوليد: يا أبا عبد الله أرى لك قطعها، قال فقطع وإنه لصائم فما تضور وجهه. قال: ودخل ابن له أكبر ولده اصطبل الدواب فرفسته دابة فقتلته، فما سمع من أبي في ذلك شيء حتى قدم المدينة. فقال: اللهم إنه كان لي أطراف أربعة فأخذت واحدا وأبقيت ثلاثة فلك الحمد وكان لي بنون أربعة فأخذت واحدا وأبقيت لي ثلاثة فلك الحمد وايم الله لئن أخذت لقد أبقيت، ولئن أبليت طالما عافيت.
• حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا الحسن بن المتوكل قال:
ثنا أبو الحسن المدائني عن مسلمة بن محارب: لما شخص عروة من عند الوليد إلى المدينة أتته قريش والأنصار يعزونه في ابنه ورجله فقال له عيسى بن طلحة بن عبيد الله: يا أبا عبد الله قد صنع الله بك خيرا والله ما بك حاجة إلى المشي، فقال: ما أحسن ما صنع الله إلي وهب سبعة بنين فمتعني بهم ما شاء ثم أخذ واحدا وأبقى ستة، وأخذ عضوا وأبقى لي خمسا يدين ورجلا وسمعا وبصرا.
• حدثنا أبو حامد بن جبلة قال: ثنا محمد بن إسحاق قال: ثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه قال ثنا عبد الرازق عن معمر عن الزهري. قال: وقعت في رجل عروة الأكلة قال: فصعدت في ساقه، فبعث الوليد إليه الأطباء.
فقالوا: ليس لها دواء إلا القطع قال فقطعت فما تضور وجهه.
• حدثنا عبد الله بن محمد قال ثنا محمد بن شبل قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة. قال: قال أبي: إذا رأى أحدكم شيئا من زينة الدنيا وزهرتها فليأت أهله وليأمرهم بالصلاة وليصطبر عليها.
قال قال الله تعالى لنبيه ﷺ: ﴿(لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه)﴾ الآية.