للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عصيته لم يعلمك، والعلم أداة الأنبياء إلى احتجابهم، فذكر أن النبي أدى إلى أصحابه فتمسكوا به وحفظوه وعملوا به، ثم أدوه إلى قوم فذكر من فضلهم، وأدوا أولئك إلى قوم آخرين، فذكر الطبقات الثلاث، ثم قال أبو نصر: وقد صار العلم إلى قوم يأكلون به.

• حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال قال لي عيسى بن يونس حين أردت أن أفارقه: أوتحمل هذا العلم إلى تلك البلدة السوء؟.

• حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال سمعت عيسى بن يونس يقول عن الأوزاعي قال أبو الدرداء: اللهم لا تلعني في قلوب العلماء، قالوا: كيف نلعنك؟ قال: تكرهوني.

• حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا أبو مقاتل محمد بن شجاع ثنا القاسم ابن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول: لا تطلب علما تهينه للناس، هذا هو الداء الأكبر. قال وسمعت بشرا يقول: ما خلف رجل في بيته أفضل أو خيرا من ركعتين يصليهما.

• حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني قال سمعت أبا جعفر المغازلي يقول قال بشر بن الحارث قال الفضيل بن عياض: لا تكمل مروءة الرجل حتى يسلم منه عدوه، كيف والآن لا يسلم منه صديقه.

• حدثنا أبو الحسن بن مقسم ثنا عثمان بن أحمد الدقاق ثنا الحسن بن عمرو السبيعي قال سمعت بشر بن الحارث يقول: الصبر هو الصمت والصمت من الصبر، ولا يكون المتكلم أورع من الصامت، إلا رجل عالم يتكلم في موضعه ويسكت في موضعه.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى حدثني أبو عبد الله أحمد بن الحسن السكري البغدادي قال سمعت علي بن خشرم يقول:

كتب إلى بشر بن الحارث أبو نصر: إلى أبي الحسن علي بن خشرم: السلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فإني أسأل الله أن يتم ما بنا وبكم

<<  <  ج: ص:  >  >>