عصيته لم يعلمك، والعلم أداة الأنبياء إلى احتجابهم، فذكر أن النبي ﷺ أدى إلى أصحابه فتمسكوا به وحفظوه وعملوا به، ثم أدوه إلى قوم فذكر من فضلهم، وأدوا أولئك إلى قوم آخرين، فذكر الطبقات الثلاث، ثم قال أبو نصر: وقد صار العلم إلى قوم يأكلون به.
• حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال قال لي عيسى بن يونس حين أردت أن أفارقه: أوتحمل هذا العلم إلى تلك البلدة السوء؟.
• حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال سمعت عيسى بن يونس يقول عن الأوزاعي قال أبو الدرداء: اللهم لا تلعني في قلوب العلماء، قالوا: كيف نلعنك؟ قال: تكرهوني.
• حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا أبو مقاتل محمد بن شجاع ثنا القاسم ابن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول: لا تطلب علما تهينه للناس، هذا هو الداء الأكبر. قال وسمعت بشرا يقول: ما خلف رجل في بيته أفضل أو خيرا من ركعتين يصليهما.
• حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني قال سمعت أبا جعفر المغازلي يقول قال بشر بن الحارث قال الفضيل بن عياض: لا تكمل مروءة الرجل حتى يسلم منه عدوه، كيف والآن لا يسلم منه صديقه.
• حدثنا أبو الحسن بن مقسم ثنا عثمان بن أحمد الدقاق ثنا الحسن بن عمرو السبيعي قال سمعت بشر بن الحارث يقول: الصبر هو الصمت والصمت من الصبر، ولا يكون المتكلم أورع من الصامت، إلا رجل عالم يتكلم في موضعه ويسكت في موضعه.
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى حدثني أبو عبد الله أحمد بن الحسن السكري البغدادي قال سمعت علي بن خشرم يقول:
كتب إلى بشر بن الحارث أبو نصر: إلى أبي الحسن علي بن خشرم: السلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فإني أسأل الله أن يتم ما بنا وبكم