للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: كنا يوما عند بشر بن الحارث فجاء رجل من خراسان فبرك قدامه فقال له: يا أبا نصر إنا وفد خراسان، حدثني بخمسة أحاديث أذكرك بها بخراسان، فلم يزل يتذلل له وبشر يقول له: المحدثون كثير، فلم يزل يداريه ويجتهد به، فلما رأى أنه لا ينفعه شيء قال له: يا أبا نصر أليس تروي عن عيسى أنه قال: من علم وعمل وعلم فذلك الذي يدعى عظيما في ملكوت السماء؟ قال له: كيف قلت؟ أعد علي فأعاد عليه القول: من علم وعمل وعلم فذلك الذي يدعى عظيما في ملكوت السماء، قال له: صدقت، قد علمنا حتى نعمل ثم نعلم.

• حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أيوب حدثني السري قال سمعت بشر بن الحارث يقول: عز المؤمن استغناؤه عن الناس، وشرفه قيامه بالليل.

• حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أبو العباس أحمد بن محمد الخزاعي قال سمعت بشر بن الحارث يقول: سمعت المعافى بن عمران يقول: سمعت الثوري يقول: إرضاء الخلق غاية لا تدرك.

• حدثنا محمد بن عمر ثنا أحمد قال سمعت بشرا يقول سمعت المعافى يقول سمعت الثوري يقول: ما ضرهم ما أصابهم في دنياهم، جبر الله لهم كل مصيبة بالجنة.

• حدثنا محمد بن إبراهيم بن محمد الفروي ومحمد بن عمر بن سلم قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب حدثني سري السقطي قال سمعت بشر بن الحارث يقول: ما أنا بشيء من عملي أوثق به مني بحبي أصحاب محمد ، وسمعت عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي سمعت علي بن الحسين القاضي يقول سمعت عبيد بن محمد الوراق يقول سمعت بشر بن الحارث يقول: أوثق عملي في نفسي حب أصحاب محمد .

• حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان حدثني أبو بكر بن عبيد حدثني حسين بن عبد الرحمن قال قال بشر بن الحارث من هوان الدنيا على الله ﷿ أن جعل بيته وعرا.

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن ابن بنت عاصم الطبيب قال لقيت بشر بن الحارث فجعل يسألني عن شيء من

<<  <  ج: ص:  >  >>