للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

انسل الناس حتى يغرق أسمار الزيت - يعني حجرا بالمدينة وقد كانت عنده وقعة - قلت: الله ورسوله أعلم، قال يلحق بمراتب منهم، قلت بادامى علي قال:

تدخل بيتك قال: فإن دخل علي؟ قال: وإن خفت أن ينهرك سفاح السيف، قلت: يا رسول الله أفلا نحمل السلاح قال اد سركه (١)». غريب من حديث يوسف عن حماد.

• حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى عليه وسلم: «من بنى بيتا فوق ما يكفيه كلف يوم القيامة أن يحمله على عاتقه».

• وروى ابن أسباط عن زائدة بن قدامة عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن عبد الرحمن بن سابط عن سفيان الثوري عن جابر عن النبي قال لكعب بن عجرة «أعيذك بالله من إمارة السفهاء، قال: وما ذاك؟».

• حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن العرزمي عن صفوان بن سليم عن أنس بن مالك قال:

«كان رسول الله يكره الكي والطعام الحار ويقول: عليكم بالبارد فإنه ذو بركة، ألا وإن الحار لا بركة فيه، وكانت له مكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثا ثلاثا». غريب من حديث صفوان لم نكتبه إلا من حديث يوسف

• حدثنا أبو يعلى الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا عبد الله ثنا يوسف عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الله قال: «إن الرجل ليشوق إلى التجارة والإمارة فيطلع الله عليه من فوق سبع سماوات فيقول: اصرفوا هذا عن عبدي فإني إن قضيت له أدخلته النار فيصبح وهو مطاع بحراسة من يستغني عنه».

غريب من حديث الثوري عن الأعمش، ورواه شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا.

• حدثنا أبو يعلى ثنا محمد ثنا عبد الله ثنا يوسف عن أبى طالب عن


(١) كذا بالاصل وفيه ارتباك ولعل الصواب «إذا تشاركه».

<<  <  ج: ص:  >  >>