إلى الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه فيسلب ما في جوفه حتى يخرج من قدميه، فهو الصهر ثم يعاد كما كان». تفرد به سعيد أبو شجاع يعرف بالإسكندراني أحد الثقات، حدث عنه الليث بن سعد وأبو السمح اسمه عبد الرحمن ويعرف بدراج وأبو الهيثم اسمه سليمان الضواري، روى عن أبي السمح عمرو بن الحارث وسالم بن غيلان اللجي.
• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب بن حارث ثنا محمد بن نصر المروزي ح. وحدثنا جعفر بن محمد ثنا أبو حصين ثنا محمد بن عبد الحميد الحماني ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ح. وحدثنا جعفر بن محمد ثنا جعفر الفريابي ثنا إبراهيم بن عثمان بن زياد المصيصي قالوا:
ثنا عبد الله بن المبارك ثنا عتبة بن سعيد عن حبيب عن حمزة بن أبي حمزة عن مجاهد عن ابن عباس قال: أتدرون ما سعة جهنم؟ قلنا: لا، قال أجل قال والله ما تدرون أن ما بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا تجري فيه أودية القيح والدم، قلت أنهار؟ قال: لا، بل أودية، ثم قال:
هل تدرون ما سعة جهنم؟ قال: قلنا لا، قال أجل والله ما تدرون حدثتني عائشة أنها سألت النبي ﷺ عن قوله ﴿(والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه)﴾ أين الناس يومئذ؟ قال: على جسر جهنم». غريب من حديث مجاهد تفرد به حبيب عن حمزة وهو كوفي ثقة عزيز الحديث.
• حدثنا جعفر بن محمد بن عمر ثنا أبو حصين الوادعي ثنا يحيى الحماني ح. وحدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا عبد الله بن محمد البغوي وابن زنجويه ح.
وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن سهل الأشنانى المقرى قالوا: ثنا الحسن ابن عيسى الماسرجسي قالا: ثنا عبد الله بن المبارك ثنا عمر بن محمد بن زيد حدثني أبي عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ: «إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار، جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادى مناديا أهل الجنة خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود