• حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن بن على ابن شهربار ثنا محمد بن عبد الجبار السلمي البصري ثنا فضيل بن عياض ثنا سعيد بن أبي بلال عن عيسى بن أبي عيسى عن الشعبي قال. دخلت إلى فاطمة بنت قيس فسألتها عن حديثها فأخبرتني وقربت إلي رطبا ثم قالت: ألا أخبرك بشيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ دخلت يوما المسجد ورأيت رسول الله ﷺ جالسا على المنبر وقد اجتمع إليه من كان في المسجد، فجلست قريبا منه فقال:«إني لم أجمعكم لشيء بلغني عن عدوكم، ولكن تميم الداري أخبرني أن بني عم له أخبروه أنهم كانوا في سفينة فعصفت بهم الريح حتى لا يدرون أشرقوا هم أم غربوا، فقذفتهم الربح إلى جزيرة فذكر قصة الحساسة بطولها» غريب من حديث فضيل لم نكتبه إلا من حديث محمد ابن عبد الجبار، وهو حديث صحيح ثابت متفق عليه، رواه عن الشعبي عدة من الكبار والتابعين.
• حدثنا علي بن هارون بن محمد ثنا الحسن بن الفتح الشاشي ثنا إسماعيل ابن حرب ثنا إبراهيم بن الأشعث ثنا الفضيل وابن عيينة عن مجالد وزكريا عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول - وأومى النعمان بأصبعيه إلى أذنيه - ألا إن الحلال بين، والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع فى الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرتع حول الحمى يوشك أن يرتع فى الحمى، ألا وأن لكل ملك حمى، وأن حمى الله محارمه، ألا وإن فى الجسد مضغة إذا صلحت وطابت صلح لها الجسد وطاب، وإن سقمت وفسدت سقم الجسد كله وفسد وهي القلب». صحيح ثابت من حديث الشعبي عن النعمان رواه عنه الجم الغفير، وحديث الفضيل لم يروه عنه إلا إبراهيم.
• حدثنا أبو القاسم نذير بن جناح المحازتي وهمام بن أحمد الذهلي قالا:
ثنا علي بن العباس البجلي ثنا محمد بن زياد الزيادي ثنا فضيل بن عياض عن الحسن ابن عبيد الله عن ربعي بن حراش قال قال حذيفة: إن آخر ما أدركنا من النبوة