للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ما لم تنتهك محارم الله، فإذا انتهك من محارم الله شيء كان أشدهم في ذلك غضبا، وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن مأنما». ثابت صحيح من حديث الزهري رواه الثوري عن منصور.

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا جبرون بن عيسى ثنا يحيى بن سليمان الحفري ثنا الفضيل بن عياض عن منصور عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله قال. «إن موسى بن عمران مر برجل وهو يضطرب فقام يدعو الله ﷿ أن يعافيه، فقيل له: يا موسى إنه ليس يصيبه خبط من إبليس، ولكنه جوع نفسه فهو الذي تراه، إني أنظر إليه كل يوم مرارا أتعجب من طاعته، فمره فليدع لك فإن له عندي كل يوم دعوة». غريب من حديث فضيل ومنصور وعكرمة تفرد به يحيى بن سليمان الحفري فيما قاله سليمان.

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا يحيى بن عثمان بن أبي شيبة ح.

وحدثنا أبو بكر عبد الله بن يحيى بن معاوية الطلحي ثنا الحسين بن جعفر القتات قالا: ثنا عبد الحميد بن صالح البرجمي ثنا فضيل بن عياض عن حصين بن عبد الرحمن عن الشعبي أن عروة البارقي حدثهم أن النبي قال «الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة، قيل: وما ذاك؟ قال: الأجر والمغنم». مشهور من حديث الشعبي رواه عنه جماعة.

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا جبرون بن عيسى ثنا يحيى بن سليمان ثنا الفضيل بن عياض عن حصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: «خرج رسول الله ذات يوم وفي يده قطعة من ذهب، فقال لعبد الله بن عمر: ما كان محمد قائلا لربه وهذه عنده؟ فقسمها قبل أن يقوم ثم قال ما يسرني أن لأصحاب محمد مثل هذا الجبل وأشار إلى أحد - ذهبا فينفقها في سبيل الله ويترك منها دينارا، فقال ابن عباس: قبض رسول الله يوم قبض ولم يدع دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة، ولقد ترك درعه مرهونة عند رجل من اليهود بثلاثين صاعا من الشعير، كان يأكل منه ويطعم عياله».

غريب من حديث الفضيل وحصين تفرد به يحيى بن سليمان فيما قاله سليمان.

<<  <  ج: ص:  >  >>