إسحاق قال سمعت الفضيل يقول: لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة وحتى لا يبالي من أكل الدنيا، وحتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله ﷿.
• حدثنا عبد الله ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا الحسين بن زياد المروزي قال سمعت الفضيل بن عياض يقول: حرام على قلوبكم أن تصيبوا حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا.
• حدثنا عبد الله ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا الفيض بن إسحاق قال سمعت الفضيل بن عياض يقول: لو قيل لك يا مرائى لغضبت وشق عليك وتشكو، قال لى يا مرائي، وعسى قال حقا من حبك للدنيا، تزينت للدنيا وتصنعت للدنيا، ثم قال: اتق لا تكن مرائيا وأنت لا تشعر، تصنعت وتهيأت حتى عرفك الناس فقالوا: هو رجل صالح فأكرموك وقضوا لك الحوائج ووسعوا لك في المجلس، وإنما عرفوك بالله. لولا ذلك لهنت عليهم كما هان عليهم الفاسق لم يكرموه ولم يقضوه ولم يوسعوا له المجلس.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الحسين ابن زياد قال سمعت الفضيل بن عياض يقول: لو حلفت أتى مرائى كان أحب إلي من أن أحلف أني لست بمرائى. وسمعت فضيلا يقول: لو رأيت رجلا اجتمع الناس حوله لقلت هذا مجنون، ومن الذي اجتمع الناس حوله لا يحب أن يجود لهم كلامه؟ قال وسمعته كثيرا يقول: احفظ لسانك وأقبل على شأنك واعرف زمانك وأخف مكانك، قال: ودخلت على الفضيل يوما فقال عساك ترى أن في ذلك المسجد - يعني مسجد الحرام - رجلا شرا منك، إن كنت ترى فيه فقد ابتليت بعظيم.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الفيض بن إسحاق قال سمعت فضيلا يقول: إني لأسمع صوت حلقة الباب فأكره ذلك قريبا كان أم بعيدا، ولوددت أنه طار فى الناس أنى قدمت حتى لا أسمع له بذكر، ولا يسمع لي بذكر، وإني لأسمع صوت أصحاب الحديث فيأخذنى البول فرقا منهم.