للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قالوا: لأنا أعمل الناس به. وقال سفيان: قوله السلام عليكم، يقول: أنت مني سالم، وأنا منك سالم ثم يدعو له ويقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فلا ينبغي لهذين إذا سلم بعضهما على بعض أن يذكره من خلفه بما لا ينبغي له من غيبة أو غيرها. قال سفيان: وقلت لمسعر: أتحب أن يجيئك رجل فيخبرك بعيوبك؟ قال: إن كان ناصحا فنعم، وإن كان إنما يريد أن يؤذيني ويوبخني فلا، وقال سفيان يقال: لا تغبطوا الأحياء إلا بما تغبطون به الأموات، إنما يغبط الميت إذا قيل مات فلان ولم يترك شيئا.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن إبراهيم بن بشار (؟) أبو أيوب الشاذكوني ثنا سفيان قال: كان بعض العلما يقول إذا صلى: اللهم اغفر لي ما فيها.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن إبراهيم ثنا أيوب ثنا سفيان عن بعض أهل العلم. قال: لم يعبد الله بمثل العقل، ولا يكون عاقلا حتى تكون فيه عشر خصال، فعد منها تسعة. حتى يكون الكبر منه مأمونا، والرشد منه مأمولا، وحتى يكون الذل أحب إليه من العز، والفقر أحب إليه من الغنى، وحتى يستكثر قليل المعروف من غيره، ويستقل كثيره من نفسه، وحتى يكون نصيبه من الدنيا القوت، وحتى يكون طالبا للعلم طول عمره، والأخرى شاد بها مجده، وعلا بها ذكره ولا يلقاه أحد إلا رأى نفسه دونه. وقال سفيان قال علي: العمل الصالح الذي لا تحب أن يحمدك عليه أحد إلا الله.

• حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني أبو عبد الله الرازي قال قال سفيان بن عيينة:

<<  <  ج: ص:  >  >>