قال سمعت سفيان بن عيينة يقول: لا تبلغوا ذروة هذا الأمر إلا حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله، ومن أحب القرآن فقد أحب الله، افقهوا ما يقال لكم.
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر عن سفيان قال: كان رجل يقول: اللهم إني أسألك حسن الظن وشكر العافية.
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد ثنا أبو معمر عن سفيان قال: بئس منزل - أو متحول - عبد مقيم على ذنب ثم يتحول منه إلى غير توبة.
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ح. وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسماعيل بن عبد الله قالا: ثنا أبو موسى الأنصاري ثنا سفيان قال قال العلماء: من لم يصلح على تقدير الله لم يصلح على تقديره لنفسه.
• حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا أحمد ابن أبي الحواري أنبأنا أبو عبد الله الرازي قال: قال لي سفيان بن عيينة: يا أبا عبد الله! عليك بالنصح لله في خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه ألا لا تأنس بمراد هؤلاء، فلو نادى مناد من السماء إن الناس كلهم يدخلون الجنة وأنا وحدي أدخل النار لكنت بذلك راضيا.
• حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو عبد الله الرازي قال قال لي سفيان بن عيينة: يا أبا عبد الله إن من شكر الله على النعمة أن تحمده عليها وتستعين بها على طاعته، فما شكر الله من استعان بنعمته على معصيته.
• حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد قال: سمعت ابن عيينة في دار النساج وهو يقول: اسمعوا ما يقال: لكم فإنه أنفع لكم من الحديث، لو أن رجلا أصاب من مال رجل شيئا فتورع عنه بعد موته فجاء به إلى ورثته لكنا نرى ذلك كفارة له، ولو أن رجلا أصاب من عرض رجل شيئا فتورع عنه بعد موته فجاء إلى ورثته وإلى جميع أهل الأرض فجعلوه في حل ما كان في حل فعرض المؤمن أشد من ماله، افقهوا ما يقال لكم.