جمال الله، دال، الله الدائم. هوز. الهاء الهاوية، والواو: ويل لأهل النار، والزاي واد فى جهنم. وحطى. الحاء. الله الحليم. والطاء: الله الطالب لكل حق حتى يؤديه، والياء. أي أهل النار وهو الوجع. كلمن: كاف. الله الكافي، لام. الله العليم، ميم. الله الملك، نون البحر. سعفص: صاد. الله الصادق والعين. الله العالم، والفاء. الله الفرد، وصاد. الله الصمد. قرشت:
قاف. الجبل المحيط بالدنيا الذي اخضرت منه السموات. والراء: رأى الناس لها، والشين: شيء لله، والتاء. تمت أبدا». غريب من حديث مسعر تفرد به إسماعيل بن عياش عن إسماعيل بن يحيى.
• حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني ثنا أحمد بن حمدون الموصلي ح.
وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن علي الطوسي قالا: ثنا النعمان بن جابر ثنا الحسن بن الحسين بن عطية الصوفى حدثني أبي عن مسعر عن عطية عن أبي سعيد الخدري. قال قال رسول الله ﷺ:«كان في بني إسرائيل ملك وكان مسرفا على نفسه وكان مسلما، وكان إذا أكل طرح تفالة العظام على مزبلة، فكان عابد يأوي إلى مزبلته، فإن وجد كسرة أكلها، وإن وجد عرقا تعرقه، فمات ذلك الملك فأدخله الله النار بذنوبه، وخرج العابد إلى الصحراء فأكل من بقلها وشرب من مائها فقبضه الله تعالى فقال له: هل عندك لأحد معروف فأكافئه عليه؟ قال: يا رب لا! قال. فمن أين كان معاشك؟ - وهو أعلم به -. قال: كنت آوي إلى مزبلة ملك فإن وجدت كسرة أكلتها، وإن وجدت بقلة أكلتها، وإن وجدت عرقا تعرقته، فقبضته فخرجت إلى الصحراء مختصرا على مائها ونباتها. فقال له هل تعرفه؟ فأمر به فأخرج من النار جمرة ينتفض، فأعيد قال: نعم يا رب هذا الذي كنت آكل من مزبلته. قال:
فيقال له خذ بيده فأدخله الجنة لمعروف كان منه إليك لم يعرفه، أما لو عرفه ما عذبته». غريب من حديث مسعر تفرد به الحسن عن أبيه، ورواه أحمد ابن عثمان بن حكيم الأودى عن الحسن، حدثني أبو عبد الله وكان بخراسان يصحب الزهاد عن مسعر.