• حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد ثنا أبو نعيم بن عدي الجرجاني ثنا أحمد ابن منصور ثنا عبد الرحمن بن يونس ثنا سفيان بن عيينة عن مسعر قال:
دخلت على أبي جعفر أمير المؤمنين فقلت: نحن لك والد وأنت لنا ابن - وكانت أمه أم الفضل الهلالية - فقال لي تقربت إلي بأحب أمهاتي إلي، لو كان الناس كلهم مثلك لمشيت معهم في الطريق.
• حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد ثنا أبو نعيم الجرجاني ثنا علي بن عثمان النفيلي ثنا أبو مسهر ثنا الحكم بن هشام حدثني مسعر. قال: دعاني أبو جعفر ليوليني فقلت: أصلح الله الأمير إن أهلي ليريدونني على أن أشترى الشيء بدر همين فأقول أعطوني أشتري لكم فيقولون: لا والله ما نرضى اشتراءك، فأهلي لا يرضون أشتري الشيء بدرهمين، وأمير المؤمنين يوليني؟ أصلحك الله إن لنا قرابة وحقا وقد قال الشاعر: -
تشاركنا قريش في تقاها … وفي أحسابها شرك العنان
فما ولدت نساء بني هلال … وما ولدت نساء بني أبان
قال: أيم الله ما لنا في العرب قرابة أحب إلينا منها فأعفاه.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا ابن المقرى ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا سعيد بن عفير. قال: بعث أمير المؤمنين أبو جعفر إلى مسعر فلما دخل عليه قال: يا مسعر ما بدلنا من أن نستعين بك على بعض أعمالنا، فقال: والله يا أمير المؤمنين ما أرضى أن اشترى لأهلى حوائج بدرهم حتى أستعين بغيري، فكيف أعينك في عملك ولأنا إلى غير ذلك أحوج منك أن تصل قرابتي ورحمي؟ فقد قال نابغة بن جعدة: -
وشاركنا قريشا في تقاها … وفي أنسابها شرك العنان
فما ولدت نساء بني هلال … وما ولدت نساء بني أبان
قال: فأعطاه أربعة آلاف درهم وكساه ولم يزل يصله ويتعاهده.