للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول سمعت أبا عاصم النبيل يقول سمعت سفيان الثوري يقول:

ما خفت على أيوب شيئا سوى الحديث. وقال أبو عاصم: ما خفت على سفيان شيئا سوى الحديث.

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن سهل بن عسكر قال سمعت الفريابي يقول سمعت سفيان يقول: يعجبني أن يكون صاحب الحديث مكفيا، فإن الآفات إليهم أسرع، وألسنة الناس إليهم أسرع.

• حدثنا إبراهيم ابن عبد الله ثنا محمد قال سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول سمعت محمد بن يوسف الفريابي يقول: كان سفيان الثوري لا يحدث النبط ولا سفل الناس.

وكان إذا رآه ساءه فقيل له في ذلك فقال: إنما العلم إنما أخذ عن العرب، فإذا صار إلى النبط وسفل الناس قلبوا العلم.

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق حدثني محمد بن مسعود - وفي لفظ ثنا محمد بن رافع - ثنا عبد الرزاق قال سمعت سفيان الثوري يقول: ما نعد اليوم طلب العلم فضلا، لأن الأشياء تنقص وهو يزيد، ولوددت أني أنجو من علمى كفافا لالى ولا علي!!.

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الخنيسي: قال: سمعت رجلا قال لسفيان الثوري: لو أنك نشرت ما عندك من العلم رجوت أن ينفع الله به بعض عباده وتؤجر على ذلك؟ فقال سفيان:

والله لو أعلم بالذي يطلب هذا العلم لا يريد به إلا ما عند الله لكنت أنا الذي آتيه في منزله فأحدثه بما عندي مما أرجو أن ينفعه الله به.

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن رافع ثنا عبد الرزاق قال قال لى سفيان الثورى:

خشى أن لا يكون طلب الحديث من أعمال البر، [لأني أرى كل شيء من أعمال البر] (١) فى نقصان وذافى زيادة.

• حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أحمد بن هاشم ثنا ضمرة بن ربيعة قال: كان سفيان ربما حدث بعسقلان


(١) سقط من مغ.

<<  <  ج: ص:  >  >>