قال الله تعالى عن زكريا عليه السلام:{إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا}(٢).
وقال تعالى:{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}(٣).
عن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك" أخرجه أبو داود (٤).
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم" رواه مسلم (٥).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ارزقني إن شئت، وليعزم المسألة، إنه يفعل ما يشاء لا مكره له" متفق عليه (٦).
(ومعنى ليعزم المسألة: أي ليجزم في طلبه ويتيقن الإجابة).
(١) رياض الصالحين ٤٧٥، مشكاة المصابيح ٢/ ٦٩١، الأذكار ٥٦٣، الآداب الشرعية ٢/ ٢٧٢. (٢) سورة مريم، آية: ٣. (٣) سورة الأعراف، آية: ٥٥. (٤) د ١٤٨٢، قال النووي: بإسناد جيد (رياض الصالحين ٤٣١). (٥) م ٣٠٠٩. (٦) خ ١١/ ١٣٩ (٦٣٣٩)، م ٢٦٧٨.