وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كلاهما، فلم يغفر له"أخرجه مسلم (٢).
[الشرح]
للوالدين على الإنسان حق عظيم، قرنه الله سبحانه بحقه الذي خلق الله لأجله الجن والإنس، وهو عبادته تعالى، ووصى بالإحسان إليهما وبرهما، وذلك لما يعانيه الولدان-خاصة الأم من المشقة العظيمة في تربية الأولاد والعناية بهم.
[الفوائد]
- وجوب بر الوالدين وتحريم عقوقهما أو أذيتهما ولو بأقل الكلام.
- أن برهما من أحب الأعمال إلى الله، وسبب لمغفرة الذنوب ودخول الجنة.
- أن حق الأم في البر أكثر ومقدم على حق الأب، وذلك لضعفها وحاجتها، وشدة ما تعانيه من الولد.
- أن من حقوقهما الدعاء لهما بالرحمة.
- دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالذل على من لم يبر والديه في كبرهما