قال الله تعالى:{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(٢).
والصلاة من الله على عباده هي الثناء منه عليهم في الملأ الأعلى.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من صلى عليَّ صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا"أخرجه مسلم (٣).
عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ، قالوا: يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ (أي: صرت رميماً) قال: إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء"أخرجه أبو داود (٤).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم"أخرجه أبو داود (٥).
(١) الأذكار ١٧١،الآداب الشرعية ١/ ٤٤٠، غذاء الألباب ١/ ٢١، جلاء الأفهام لابن القيم. (٢) سورة الأحزاب، آية:٥٦. (٣) م ٣٨٤. (٤) د ١٤٠٧ وصححه النووي في رياض الصالحين ص ٤١٣، والألباني في صحيح الجامع ٢٢١٢. (٥) د ٢٠٤٢ وصححه النووي في رياض الصالحين ٤١٣، والألباني في صحيح الجامع ٧٢٢٦.