قال الله تعالى:{قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ}(١).
عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة" أخرجه مسلم (٢).
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أتى كاهناً فصدقه بما يقول، أو أتى امرأته حائضاً أو أتى امرأته في دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد" أخرجه أبو داود (٣).
عن عائشة رضي الله عنها قالت:"سأل رسول الله أناس عن الكهان فقال: ليسوا بشيء، فقالوا: إنهم يحدثونا أحياناً بالشيء فيكون حقاً؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها (أي: يلقيها) في أذن وليه فيخلطون معها مائة كذبة" متفق عليه (٤).
[الشرح]
الغيب من الأمور التي اختص الله بها نفسه وأخبر أنه لا يعلمها غيره لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، فمن ادعى علم الغيب فهو كاهن
(١) سورة النمل، آية: ٦٥. (٢) م ٢٢٣٠. (٣) د ٣٩٠٤، ت ١٣٥، قال الألباني: إسناده صحيح (المشكاة ٢/ ١٢٩٤). (٤) خ ١٠/ ٢١٦ (٥٧٦٢)، م ٢٢٢٨.