وعن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار" أخرجه مسلم (٤).
وعن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، قال:"كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال: يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئاً" متفق عليه (٥).
[الشرح]
التوحيد أعظم الطاعات وأساسها، وهو إفراد الله بالعبادة،
(١) انظر: كتاب التوحيد وشروحه، باب: فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب. (٢) سورة الذاريات، آية: ٥٦. (٣) سورة النحل، آية: ٣٦. (٤) م ٩٣. (٥) خ ٦/ ٥٨ (٢٨٥٦)، م ٣٠.