عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، فأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان"متفق عليه، وفي رواية"فإن أحدكم إذا قال: هاء. . ضحك منه الشيطان"(٢).
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه فإن الشيطان يدخل" أخرجه مسلم (٣).
[الشرح]
التثاؤب يكون نتيجة للخمول والكسل وهو من الشيطان، فعلى المسلم محاولة رده ما استطاع لأن ذلك يغضب الشيطان، وإذا رفع المسلم صوته بالتثاؤب فإن الشيطان يضحك منه.
(١) انظر: الأذكار ٣٩٠،فتح الباري ١٠/ ٦١١، تحفة الأحوذي ٨/ ١٦،الآداب الشرعية ٢/ ٣٣٤. (٢) خ١٠/ ٦٠٧، ٦١١ (٦٢٢٣، ٦٢٢٦)، م ٢٩٩٤، ت ٢٧٤٦. (٣) م ٢٩٩٥.