﴿وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ﴾؛ أي: إن يتركْ (٤) نُصرتَكُم كما تركها يوم أحدٍ.
﴿فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾؛ أي: مِن بعد خُذلانِه، أو: من بعدِ اللّه، بمعنى:
(١) تنسب لجعفر الصادق وغيره. انظر: "المحتسب" (١/ ١٧٦)، و"المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٢٣). (٢) في (ف) و (ك) و (م): "على الله". (٣) في هامش (ف): "هذا مندرج [مقدر] في المعنى المراد من محبته تعالى للمتوكلين، فلا حاجة أوجه، للفاء الواقع في كلام القاضي. منه". ومثله في (د) باختلاف يسير وضعناه بين معكوفتين. وفي "تفسير البيضاوي" (٢/ ٤٥): ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ فينصرهم ويهديهم إلى الصلاح). فلعل المراد الفاء التي في قول القاضي: (فينصرهم). (٤) في (د): "ترك".