﴿مِنْ نَبَإِ﴾؛ النَّبأُ: الخبرُ عمَّا هو عظيمُ الشأن.
﴿مُوسَى وَفِرْعَوْنَ﴾، أي: نتلو عليكَ بعضَ خبرِهما ﴿بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ لأنَّهم هم المنتفِعونَ به (٢).
(١) في (ي): "بما يُهِمُّ "، وفي (ع): "انمايهم". (٢) في هامش (ف) و (م): "قد مرَّ في السورة السابقة أنه لا حاجة إلى التأويل في مثل هذا بحمل المؤمن على من يؤمن في علمه تعالى، كما زعم صاحب الكشاف ومن تبعه. منه".