هذا ما بحسبِ البلاغةِ، والذي بحسبِ النحوِ هو أنه لما (٤) وُجدَتْ شروطُ المفعولِ مِن أحدٍ (٥) من اتحادِ الزمان والفاعلِ في الأول دونَ الثاني، دخلَ عليه اللامُ، ولم يدخُل على الأولِ.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ لا منَ المَددِ والعُددِ، وفيه تنبيهٌ على أنه لا حاجةَ في نصرِهم (٦) إلى مددِهم (٧)، إلا أن عادتَهُ تعالى جرَت بأن ينصُرَ بإعدادِ الأسبابِ، وإمدادِ الأصحابِ، ولو بتكثيرِ السوادِ على ما أشارَ إليها بقوله:
(١) في (م): "والإمداد". (٢) في النسخ عدا (ك): "ولتسكنن"، والمثبت من (ك). (٣) في النسخ عدا (د): "الإمداد"، والمثبت من (د). (٤) في (م): "ولما". (٥) في (ح) و (د): "أجد". (٦) في (م): "نصره". (٧) في (ك) و (م): "عددهم".