﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ المرادُ بالطائفةِ كعبُ بن الأشرَفِ، ومالِكُ بن الصيفِ، وكعبُ بن أسيدٍ، قالوا لأصحابهم لمَّا حوِّلَتِ القبلةُ:
﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾: كانَ حقُّهُ أن يقولَ: بالذي أنزِلَ على محمدٍ، وإنما عدَلَ عنه إلى المنزَلِ لعدم المساعدةِ من باطنه على التكلم به.
(١) انظر: "الكشاف" (١/ ٣٧١)، ونسبها في "البحر المحيط" (٥/ ٤٦٠) إلى يحيى بن وثاب. (٢) في (د): "تكتبون"، و في (ك): "تلبسون". (٣) رواه البخاري (٥٢١٩)، ومسلم (٢١٣٠)، من حديث أسماء ﵂، ورواه مسلم (٢١٢٩) من حديث عائشة ﵂. (٤) البيت للربيع بن زياد العبسي، انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة (١/ ٩٧)، و"تفسير الطبري" (٥/ ٤٩٨)، و"معاني القرآن" للزجاج (١/ ٤٢٩)، و"شرح الحماسة" للمرزوقي (٢/ ٩٩٥) وفيه: (ساحتنا) بدل: (نسوتنا). ومالك هو ابن زهير بن جذيمة العبسي، وكانوا قد أخذوا بثأره. وجاء في هامش (د) و (ف): "لا بد من المحافظة على لفظ الشاعر لمن كان في صدد الاستشهاد بعبارته، فمن تعجب من جار الله فيه لم يدر أن فيما وراءه من تعجب منه. منه".