﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ﴾: إن (٢) أقربَ الناس منه وأخصَّهم به؛ من الوَلْيِ وهو القُربِ.
﴿لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾ في زمانهِ وبعدَه.
﴿وَهَذَا النَّبِيُّ﴾ خصوصًا.
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ مِن أمته؛ لموافقَتهم له في أكثرِ ما شرع له أصالةً.
وقرئَ:(و [هذا] النبيَّ) بالنصبِ عطفًا على الهاءِ في ﴿اتَّبَعُوهُ﴾، وبالجر عطف على إبراهيم (٣). و (الذينَ آمنوا) على قراءةِ النصبِ عطفٌ على (الذين اتبعوه)، وعلى قراءة الجرِّ يحتمِلُ العطف على (النبيِّ)، وعلى (الذين اتبعوه)، وهذا أوجَهُ.
(١) في (ك) و (م): "من الإشراك في الإلزام". ووقع في (ف): "الإكرام" مكان "الإلزام". (٢) في (م): "أي". (٣) انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٢١)، و"الكشاف" (١/ ٢٧١). وما بين معكوفتين منهما. (٤) في (م): "الحسن".