(١) هذا الاحتمال الأخير ظاهره أنه كالأول، لكن يظهر الاختلاف من لفظ الزمخشري، حيث قال في "الكشاف" (١/ ٢٤٨) بعد ذكر الوجوه السابقة التي هي منقولة عنه: (ويجوز أن يكون [أُولَئِكَ] للفريقين جميعًا، وأن لكل فريق نصيبًا من جنس ما كسبوا)، فيكون تقدير الكلام على ما قاله الطيبي في "فتوح الغيب" (٣/ ٣١٠): (أولئك الفريقان اللذان اختص كل واحد بنوع من الدعاء، لهم نصيب مما دعوا، من اقتصر على طلب الدنيا فله نصيب منها فحسب، ومن طلب الدنيا والآخرة جميعًا فله ذلك).