﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ﴾ المودة: محبة الشيء مع تمنِّيه، ولذلك يستعمل في كلٍّ منهما، و (مِن) للبيان؛ لأن (الذين كفروا) جنسٌ تحته نوعان: أهلُ الكتاب والمشركون. و (لا) مزيدةٌ للتأكيد.
نزلت تكذيبًا لجمعٍ من اليهود يُظهرون مودة المؤمنين ويدعون أنهم يودون لهم الخير.
﴿أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ مفعولُ ﴿يَوَدُّ﴾، و (مِن) الأولى
(١) أي: لما أشبه قولهم: راعينا، وكان سببًا في السب اتصف بالرعن. انظر: "الكشاف" (١/ ١٧٤). والهوج: الحماقة. انظر: "نواهد الأبكار" (٢/ ٢٩٣). (٢) في (م): "المراجعة والمراعاة". (٣) في هامش "ح" و"ف": (أي: في ترك كلمة راعنا. منه).