﴿وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ﴾ والصريخُ والصارخُ بمعنى المستغيث، ويجيء بمعنى الإغاثة لأنَّ أصلَه مصدر بمعنى الصراخ، وقد سبق تفسيره في السورة السابقة.
﴿وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ﴾؛ أي: لا يُخلَّصون بعد ذلك.
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ مِن الوقائعِ النازلةِ بالأُمم المكذِّبة قبلهم ﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ مِن الساعة وأهوالِها، أو نوازل السماء ونوائبِ الأرض، أو ما تقدَّم مِن ذنوبكم وما تأخَّر، أو فتنة الدنيا وعقوبة الآخرة.
﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾: لتكونوا راجينَ رحمةَ الله تعالى.