للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

(٤٢) - ﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ﴾.

﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ﴾: جنسِ الفُلكِ ﴿مَا يَرْكَبُونَ﴾ مِن الإبل؛ فإنَّها سفائنُ البَرِّ، أو: مِن مِثْلِ فلكِ نوحٍ مِن السُّفن والزَّوارق.

* * *

(٤٣) - ﴿وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ﴾.

﴿وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ﴾ والصريخُ والصارخُ بمعنى المستغيث، ويجيء بمعنى الإغاثة لأنَّ أصلَه مصدر بمعنى الصراخ، وقد سبق تفسيره في السورة السابقة.

﴿وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ﴾؛ أي: لا يُخلَّصون بعد ذلك.

* * *

(٤٤) - ﴿إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾.

﴿إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾ إلَّا لرحمةٍ منَّا وتمتيعٍ بالحياةِ إلى زمانٍ قُدِّرَ لآجالهم.

* * *

(٤٥) - ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾.

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ مِن الوقائعِ النازلةِ بالأُمم المكذِّبة قبلهم ﴿وَمَا خَلْفَكُمْ﴾ مِن الساعة وأهوالِها، أو نوازل السماء ونوائبِ الأرض، أو ما تقدَّم مِن ذنوبكم وما تأخَّر، أو فتنة الدنيا وعقوبة الآخرة.

﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾: لتكونوا راجينَ رحمةَ الله تعالى.

* * *