ومعنى الأول (٣): صَدَقَ إبليسُ في ظنِّه، أو: صَدَقَ يَظنُّ ظنًّا، نحو: فعلتَه جهدَك؛ أي: أن تجهدَ جهدَك.
ومعنى الثاني (٤): قال له ظنُّه الصدقَ حين خيَّلَه إغواؤهم يقولون: صَدَقَكَ ظنُّك.
وبالتخفيف ورفعِهما (٥)، على أنَّ (ظنُّه) بدلٌ منه؛ أي: صَدَقَ عليهم ظنُّ إبليسَ.
(١) انظر: "المحتسب" (٢/ ١٨٩)، و"الكشاف" (٣/ ٥٧٨). (٢) قرأ عاصم وحمزة والكسائي بالتشديد، والباقون بالتخفيف. انظر: "التيسير" (ص: ١٨١). (٣) أي: تخفيف (صَدَق) ورفع (إبليسُ) ونصب (ظنَّه)، وهي قراءة سبعية كما تقدم. (٤) أي: تخفيف (صَدَق) ونصب (إبليسَ) ورفع (ظنُّه)، وهي قراءة شاذة كما تقدم. أما تشديد (صدَّق) مع كل من القراءتين فقد تقدم توجيهه، وكل القراءات مع توجيهها منقول من "الكشاف". (٥) انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١٢١)، و"الكشاف" (٣/ ٥٧٨).