﴿وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا﴾؛ أي: لم تصيروا إليها بعدُ قاصدين قتالَ أهلِها، وهذا وعدٌ لهم بإحراز أرضٍ أخرى، قيل: هي أرض فارس والرُّوم، وقيل: هي مكَّة، وقيل: هي خيبر وفَدَك.
﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾ فيقدِرُ على ذلك.
= وروى الإمام أحمد في "مسنده" (٢٤٩٩٢): عن عائشة، أن رسول الله ﷺ لما فرغ من الأحزاب، دخل المغتسل ليغتسل، فجاء جبريل ﵇، فقال: أوقد وضعتم السلاح، ما وضعنا أسلحتنا بعد، انهد إلى بني قريظة. وقول النبي ﷺ لما رجع من الأحزاب: "لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة" رواه البخاري (٤١١٩)، ومسلم (١٧٧٠)، عن ابن عمر ﵄. ونزول قريظة على حكم سعد ﵁ وما جاء بعده رواه البخاري (٤١٢١)، ومسلم (١٧٦٨)، عن أبي سعيد الخدري ﵁. (١) في (ف) و (ي) و (ع): "وتمهيدًا".