(٩٩) - ﴿وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ﴾.
﴿وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ﴾؛ أي: رؤساؤهم الَّذين أضلُّوهم، أو إبليس وجنوده، ومَن (١) سَنَّ الشِّرْكَ.
* * *
(١٠٠) - ﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ﴾.
﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ﴾ مِن الأباعد (٢)، كما للمُؤمِنين (٣) مِن الأنبياءِ والأولياءِ والملائكةِ.
ولَمَّا أتى بصيغة الجمع لمصلحة الفاصلة تُدورِكَ حقُّ المقام بزيادة (مِن) التَّبعيضيَّة.
(١٠١) - ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾.
﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾: مِن الأقارب، كما نرى (٤) للمؤمنين أصدقاء، قال الله تعالى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٦٧].
والحميمُ: مِن الاحتمام، وهو الاهتمام، وهو الذي يهمُّكَ ما يهمُّه، أو من الحامَّة بمعنى الخاصَّة، وهو الصَّديق الخاص.
(١) في (ك): "من".(٢) في (ع) و (ي): "الإباعة".(٣) في (م): "كالمؤمنين".(٤) في (ك) و (ي): "ترى".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute