أي: إنَّ المال إذا صُرِفَ في وجوه البرِّ وبنوه صالحون فإنَّه ينتفع به وبهم سليمُ القلبِ.
قد صوَّب الجليل استثناء الخليل إكراماً له، ثم جعله صفةً له في قوله: ﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (٨٣) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الصافات: ٨٣ - ٨٤﴾.
* * *
(١) في (ك): "تعدد"، وفي (ي): "بفدية". (٢) في هامش (م): "أي لا ينفع تفريق المال ولا جمع الرجال، يعني: لا تُدفع مكارهُ ذلك اليوم لا باللطف ولا بالعنف، ومعتاد العرب المظاهرةُ بالعشيرة والقبيلة، وإيراد البنون من قبيل ذكر الجزء وإرادة الكل، وعلى هذا يظهر وجه إيثاره على الولد، وإتيانه صيغة الجمع، وموجَبه انقطاع الاستثناء في قوله: ﴿إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ﴾، إذ على تقدير الاتصال لا مجال لتعميم النفع ....... ". وطمست كلمة أو اثنتان في آخر الكلام. (٣) "سليم القلب" ليست في (ع) و (ي).