﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾: العفائفَ ﴿الْغَافِلَاتِ﴾ ممَّا قُذفنَ به، كناية عن براءتهنَّ منه ﴿الْمُؤْمِنَاتِ﴾ بما يجب الإيمان به، استباحةً لعرضهنَّ وطعنًا في الرسول والمؤمنين كابنِ أُبَيٍّ.
أُريدت عائشةُ ﵂ وحدها، وإنَّما جمع لأن مَن قَذَفَ واحدةً من نساء النبيِّ ﵊، فكأنَّه قد قذفهنَّ.
وأعاد الكلام دفعًا لِمَا عسى أن يَسبق إلى الأوهام من قضية مِسْطَحٍ أنَّ سائر (٣) قذفَةِ عائشة مغفورون بالجَلْد والتوبة.
(١) في (ع) و (ف) و (ك) و (م): "لمسطح"، والمثبت من (ي). (٢) قطعة من حديث الإفك الطويل عن عائشة ﵂، وقد تقدم تخريجه قريبًا. (٣) "سائر" من (م).