﴿وَلَا يَأْتَلِ﴾: ولا يَحلِفْ، افتعالٌ من الأَليَّة، يُرشد إليه أنه قرئ: ﴿وَلَا يَأْتَلِ﴾ (٢)، وأنَّه نزل في أبي بكرٍ ﵁ وقد حَلَف أن لا يُنفِق على مِسْطَح بَعْدُ، وكان ابنَ خالته وكان من فقراء المهاجرين (٣).
﴿أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ﴾ في الدِّين، وفيه دليل على فَضْل أبي بكر ﵁.
﴿وَالسَّعَةِ﴾ في المالِ.
﴿أَنْ يُؤْتُوا﴾ كراهة أن يؤتوا، وقرئ بالتاء على الالتفات (٤).
﴿أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ صفاتٌ لموصوفٍ واحد؛ أي: ناسًا جامعين لها؛ لأن الكلام فيمَن كان كذلك، أو لموصوفاتٍ أُقيمت مقامها، فيكون أبلغَ في تعليل المقصود.
(١) في (ك): "يحمله". (٢) قرأ بها أبو جعفر من العشرة. انظر: "النشر" (٢/ ٣٣١). وهذا مضارع تألَّى بمعنى: حَلَف. (٣) قطعة من حديث الإفك الطويل رواه البخاري (٤٦٥٠)، ومسلم (٢٧٧٠)، عن عائشة ﵂. (٤) قرأ بها أبو حيوة وابن قطب وأبو البرهسم. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١٠١).