ودخلت الواو على الصِّفات كما في قوله: ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا﴾ [آل عمران: ٣٩] ٣٩]، وقرئ:(ضياءً) ثم بغير واو (١)، على أنَّه حال من ﴿الْفُرْقَانَ﴾.
ولَمَّا انتفعَ بذلك المتَّقون خصَّهم الله تعالى بقوله: ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾، ومحلُّ: ﴿الَّذِينَ﴾ جرّ على الوصفيَّة، أو نصبٌّ على المدح، أو رفع عليه.
﴿يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾ حال من الفاعل أو المفعول.
﴿وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ﴾: القيامة وأهوالها.
﴿مُشْفِقُونَ﴾ الإشفاقُ: خوفٌ مع اعتناء.
وفي تصدير الضَّمير وبناء الحكم عليه مبالغةٌ وتعريضٌ.
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ﴾: الاهتداءَ لوجوه (٢) الصَّلاح، وإضافتُه ليدلَّ على أنَّه رُشْدُ مِثْله (٣)، وأنَّ له شأناً.
(١) نسبت لابن عباس ﵄. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٩١)، و"الكشاف" (٣/ ١٢١). (٢) في (ف) و (م): "الاهتداء بوجوه"، وفي (ك): "للاهتداء بوجوه". والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في "الكشاف" (٣/ ١٢١)، و"تفسير البيضاوي" (٤/ ٥٣). (٣) بإضافة "رشد" إلى "مثله"؛ أي: لتدل إضافة الرشد إلى إبراهيم على أن ما آتاه الله إياه من =