﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا﴾ هذه الثَّلاثة هي التَّوراة؛ فهي فرقانٌ بينَ الحقِّ والباطل، وضياءٌ يُستضاءُ به ويُتوصَّل به إلى سبيل النَّجاة في ظلمات الحيرة والجهالة، وذِكْرٌ؛ أي: شرفٌ، أو وَعْظٌ وتنبيهٌ، أو ذِكْرُ ما يحتاج إليه النَّاس في مصالح دارهم.
(١) قرأ بها نافع. انظر: "التيسير" (ص: ١٥٥). (٢) نسبت لابن عباس ومجاهد. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٩١). (٣) في هامش (ف): "لا قريب منه كما توهم. منه".