﵇ المناسبِ للمقام رعايتُه (١)، ولا لأنَّ فرعون ربَّى موسى ﵇ في صغره، فلو قُدّمَ لتُوُهِّم أنَّ المراد فرعون، وذكر هارون على سبيل (٢) الاستتباع لأنَّ المقام لا يتحمَّله، كيف وقد سجدوا تعظيمًا لِمَا رأوا من موسى؟ وأيضًا تقديمه في موضع آخر صريح في أنَّه ليس في التَّرتيب نكتة معنويَّة = بل لمحافظة الفاصلة، والواو لا توجب التَّرتيب.
(١) في هامش (ف) و (س): "من قال: ولأن الواو لا توجب الترتيب، لم يصب في تصديره بأداة التعليل كما لا يخفى، فإن تقديم ما حقه التأخير لا يكون لسلامة الأمر. منه". (٢) "سبيل" ليست في (م) و (س). (٣) قرأ حفص وقنبل على الخبر، وباقي السبعة على الاستفهام. انظر: "التيسير" (ص: ١٥٢). (٤) في (ف): "في لتقرير"، وفي (م): "في تصوير".